جيرار جهامي

371

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

العرب ( ش ، ته ، 211 ، 14 ) - الموجود الذي هو بمعنى الصادق هو الذي مفهومه هو غير مفهوم الماهيّة ، ولذلك قد يعلم الماهيّة من لا يعرف الوجود ، وهذا المعنى هو غير الماهيّة في المركّب ضرورة وهو في البسيط والماهيّة واحد ( ش ، ته ، 212 ، 3 ) - الوجود الذي يتقدّم في معرفتنا العلم بماهيّة الشيء هو الذي يدل على الصادق ( ش ، ته ، 222 ، 16 ) - إن الصادق هو أن يعتقد في الشيء أنه على الحال التي هو عليها في الوجود ( ش ، ته ، 296 ، 20 ) - الصادق كما حدّ في كتاب البرهان هو الذي يوجد في الذهن على ما هو عليه خارج الذهن ( ش ، ما ، 79 ، 1 ) - إن كان الصادق دائما إنما يلفى في الأشياء الموجودة فعلا ، فإذن لا برهان في الأشياء الموجودة تارة فعلا وتارة قوة . وإذا لم يكن في هذه برهان فلا سبيل لنا أيضا إلى علم وجود الأشياء الموجودة فعلا دائما ، إذ كانت المعرفة الضرورية إنما تحصل بالذات عن أمور ضرورية ( ش ، ما ، 111 ، 15 ) صادق وكاذب - حدّ الصادق هو الذي ليس بكاذب ، وحدّ الكاذب هو الذي ليس بصادق . وإذا كان الحدّ لكل واحد منهما ضروريّا فبيّن أنه لا يمكن أن يجتمع الصدق والكذب ( ش ، ت ، 454 ، 15 ) - يبيّن من حدّ الصادق والكاذب أنه ليس بينهما متوسط ( ش ، ت ، 457 ، 9 ) صانع - لا بدّ لكل صانع في صنعته من سبعة أشياء : الحركة ، والزمان ، والمكان ، والمواد ، والأداة ، والصّحة ، والعضو الفاعل الذي هو الآلة . ولو انتقص واحد من هذه السبعة لتعطّلت الصنعة ، وبطلت الفائدة ( غ ، ع ، 75 ، 1 ) - وجب أن يكون الصانع شيئا مشارا إليه يصنع شيئا مشارا إليه ، أعني أنه يصيّر النحاس مستديرا ويصيّر الدم إنسانا وفرسا . . . وليس يصنع شيء واحد في شيء واحد مثل أن تصنع صورة في موضوع ( ش ، ت ، 859 ، 14 ) - إن كان الإنسان كسائر الأشياء إنما يعلم ماهيّته التي تخصّه وكانت ماهيّته هي علم الأشياء ، فعلم الإنسان ضرورة بنفسه هو علمه بسائر الأشياء ، لأنه إن كان غيرا فذاته غير علم الأشياء . وذلك بيّن في الصانع فإن ذاته التي بها يسمّى صانعا ليست شيئا أكثر من علمه بالمصنوعات ( ش ، ته ، 192 ، 17 ) - إن من لا يعرف الصنعة لا يعرف المصنوع ، ومن لا يعرف المصنوع لا يعرف الصانع ( ش ، ف ، 32 ، 5 ) - من أنكر وجود المسبّبات مترتّبة على الأسباب في الأمور الصناعية ، أو لم يدركها فهمه ، فليس عنده علم بالصناعة ولا الصانع ؛ كذلك من جحد وجود ترتيب المسبّبات على الأسباب في هذا العالم فقد جحد الصانع الحكيم ، تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا ( ش ، م ، 199 ، 17 ) - القائل بنفي الطبيعة قد أسقط جزءا عظيما من موجودات الاستدلال على وجود الصانع العالم ، بجحده جزءا من موجودات اللّه ( ش ، م ، 203 ، 18 ) - الترتيب الذي في الأمور الصناعية . . . صادر عن فاعل مريد ، وهو الصانع ( ش ، م ،